مكتب طباعة الكتب المساعدة التعليمية

26

موسوعة الإمام الحسين ( ع ) ( تاريخ امام حسين ع )

مثلها ، ثمّ استقبلتهم « 1 » من أهل الشّام زهاء خمس مائة ألف من الرِّجال والنِّساء مع الدّفوف ، وخرج أمراء النّاس مع الطّبول والصّنوج والبوقات ، وكان فيهم ألوف من الرِّجال والشّبّان والنِّسوان « 2 » يرقصون ويضربون بالدّف والصّنج والطّنبور ، وقد تزيّن جميع أهل الشّام « 2 » بألوان « 3 » الثِّياب والكحل والخضاب ، « 4 » وكان ذلك يوم الأربعاء سادس عشر شهر « 5 » ربيع الأوّل « 4 » ، وكان خارج البلد من كثرة الخلائق كعرصة المحشر يموج بعضها في بعض « 6 » ، فلمّا ارتفع النّهار أدخلوا الرّؤوس « 7 » البلد ووصلوا وقت الزّوال إلى باب دار يزيد بن معاوية بتعب شديد من كثرة الازدحام ، ونصب ليزيد سرير مرصّع وزينت داره بأنواع الزّينة ونصب أطراف سريره كراسي من الذّهب والفضّة ، فخرج حجّاب يزيد وأدخلوا الّذين معهم الرّؤوس ، فلمّا دخلوا على يزيد قالوا : بعزّة الأمير قتلنا أهل بيت أبي تراب واستأصلناهم . ثمّ شرحوا الأحوال ووضعوا الرّؤوس عنده ، وفي هذه المدّة الّتي كان أهل البيت عليهم السلام أسراء في أيديهم وهي ستّة وستّون يوماً لم يتمكّن بشر أن يسلِّم عليهم « 7 » . « 8 » القمي ، نفس المهموم ، / 432 / عنه : المازندراني ، معالي السّبطين ، 2 / 141 ؛ الميانجي ، العيون العبري ، / 253 ؛ الزّنجاني ، وسيلة الدّارين ، / 379 - 380

--> ( 1 ) - [ العيون : أستقبلهم ] . ( 2 ) ( 2 ) [ لم يرد في وسيلة الدّارين ] . ( 3 ) - [ في المعالي ووسيلة الدّارين : بأنواع ] . ( 4 - 4 ) [ لم يرد في المعالي ووسيلة الدّارين ] . ( 5 ) - [ لم يرد في العيون ] . ( 6 ) - [ إلى هنا حكاه عنه في العيون ] . ( 7 ) ( 7 ) [ في المعالي ووسيلة الدّارين : إلى البلد ومن ورائها الحرم والأسارى من أهل البيت ] . ( 8 ) - تا آن‌جا كه من در كتاب مصابيح ديده‌ام ، سند را به امام جعفر صادق رسانده است وفرمايد : پدرم محمّد بن علي عليه السلام به من فرمود : « از پدرم علي بن الحسين دربارهء وسيله نقليه‌اى كه يزيد براي أو فرآهم كرده بود ، پرسيدم . فرمود : « مرا بر شترى لاغر وبرهنه سوار كردند وسر حسين را بالاى نى زدند وزنان ما در عقب من بر استران بىزين سوار بودند وديده‌بانان در پشت‌سر وأطراف ما حلقه‌وار با نيزه‌هاى كشيده مىآمدند . اگر از ديدهء هر كدام ما اشكى سرازير مىشد ، سرش‌را بانيزه مىكوفتند تا ما را وارد شهر دمشق كردند وجارچى فرياد كشيد : اى أهل شام ! اينان أسيران خانواده‌اى ملعونند . » كمره‌اى ، ترجمهء نفس المهموم ، / 179